موقع شببلك
زوارنا الكرام نتشرف بإنضمامكم إلينا والمبادرة بالتسجيل

لكي نحقق أهدافنا سويا بأسرع وقت و بشكل مميز و رائع

يتم تفعيل عضويتك من قبل الإدارة خلال { 24 } ساعة

الأفضل وضع كلمة سر مقعدة لعدم القدرة على الاختراق
 

أهلا وسهلا بك .
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


موقع شببلك :: أخبار سورية بطعمة ثورية :: الناشط محمد براء منصور

شاطر

16/11/2015, 12:26 am
المشاركة رقم: #1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبه:

الصورة الرمزية

avatar

البيانات
الجنس : ذكر
المساهمات : 2351
نقاط النشاط : 8210
السٌّمعَة : 0
العمل والترفيه :
الهواية :
المزاج :
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: التحدي القادم سايكس بيكو جديدة 16/11/2015, 12:26 am


التحدي القادم سايكس بيكو جديدة



التحدي القادم سايكس بيكو جديدة
التحدي القادم.. سايكس بيكو جديدة
=ء=====================
بقلم: عبدالرب السلامي
7نوفمبر 2015م


يبدو أن الزمان قد استدار كهيئته قبل مائة عام.. سايكس بيكو جديدة في أجندة الغرب والشرق.
تصريحات عالية المستوى لساسة بريطانيين وفرنسيين وروس وأمريكان، ومراكز دراسات وصحف غربية كبيرة كلها تتحدث عن تغييرات جوهرية في خريطة الشرق الأوسط!!

تطورات تفرض علينا -نحن العرب خاصة والمسلمين عامة- إعادة قراءة أحداث تاريخ المنطقة منذ أوائل القرن الماضي، ولنأخذ من قصة لورنس العرب والشريف حسين، والاتحاد والترقي التركية والجمعيات العربية، وأمراء وسلاطين العرب أنذاك درسا وعبرة.

القوى الدولية التي تسعى اليوم لإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط تمتلك من الإمكانيات ونقاط القوة أضعاف ما كان لديها في عهد سايكس بيكو الأولى..
لكن بالمقابل هناك نقاط قوة ذاتية تمتلكها الأمة الإسلامية تستطيع بها إحباط مشاريع سايكس بيكو الجديدة، بل وتستطيع القفز إلى مراحل متقدمة قد تقلب الطاولة برمتها وتعيد للأمة بعض مجدها ووحدتها واستقلالها.

وأهم عناصر القوة التي يعتمد عليها أرباب مشروع الشرق الأوسط الجديد أربعة عناصر هي:
1. التفوق التقني والمادي.
2. وجود دولة اسرائيل في قلب المنطقة.
3. التحالف الاستراتيجي مع دولة إيران ذات النزعة الشعوبية والطائفية.
4. وجود لفيف من العملاء الأغبياء (زعامات وحركات وأحزاب) الذين قد يتحولون إلى أدوات هدم داخلية!

أما نقاط القوة المقابلة على مستوى الأمة، والمؤمل عليها -بعد عون الله- في إسقاط المشاريع الاستعمارية الجديدة فهي خمس قوى رئيسية، قد لا تفلح الواحدة منها في تحقيق إنجاز ذا تأثير، ما لم تتوحد مع جهود القوى الخمس مجتمعة، وهي:
1. الصحوة الاسلامية.
2. قوى الربيع العربي.
3. قوة الحزم العربية.
4. النهضة التركية (العثمانيون الجدد)
5. العمق الإسلامي الآسيوي (ماليزيا - باكستان).

ختاما.. ونحن نتحدث عن مشاريع كبرى على مستوى الأمة يجدر بنا التذكير أن هذا لا يعني بالضرورة رفض المشاريع الوطنية على المستوى القطري جملة وتفصيلا..
فالانسان الأممي الجيد هو القومي الجيد، وهو الوطني الجيد في آن معا.. فلا تعارض بين دوائر الانتماء الثلاث!

وبالتالي فالمشاريع السياسية الوطنية في عالمنا الاسلامي ومنطقتنا العربية يجب أن تخدم في المحصلة النهائية مشروع الأمة الكبير، أو على الأقل لا تتعارض معه، مالم فإنها لا تستحق لقب الوطنية الشريفة.
وكذلك المشاريع التي على مستوى الأمة يجب أن لا تبقى مجرد شعارات أممية وقومية مثالية ليس لها بناء قوي ومتماسك على المستوى الوطني.

أتمنى أن يدرك الساسة العرب هذه الحقيقة وذاك التحدي وأن يترفعوا عن مشاريعهم الذاتية والصغيرة، وأن يعيدوا مرة أخرى قراءة التاريخ، ففي قصص عربان القرن الماضي عبرة لكل ذي لب وبصيرة.





الموضوع الأصلي : التحدي القادم سايكس بيكو جديدة // المصدر : موقع شببلك // الكاتب: الناشط محمد براء منصور


توقيع : الناشط محمد براء منصور












الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


 
تحويل و برمجة و تطوير الطائر الحر